|
بتاريخ 14/5/1979 تم تشكيل اول اتحاد رياضي لالعاب الدفاع
عن النفس وسمي حينها بالاتحاد الأردني للتايكواندو والكراتيه والجودو، وقد
ترأس هذا الاتحاد الأمير الحسن بن طلال المعظم وانتسب هذا الاتحاد
الى الاتحادين الآسيوي والدولي بنفس تاريخ التشكيل .
وكانت الغاية من تشكيل هذا الاتحاد هو نشر رياضات العاب
الدفاع عن النفس وممارستها من كافة شرائح المجتمع الأردني من عسكريين
ومدنيين وكذلك توحيد وتنظيم مدارس التدريب التي كانت تمارس في ذلك الوقت من
قبل بعض المدارس في الأردن .
وفي عام 1993 تم فك ارتباط اتحادات العاب الدفاع عن النفس
الثلاث كل الى اتحاد منفصل واصبح اتحاد التايكواندو منفصلاً برئاسته وفي
نشاطاته ، ومنذ ذلك الوقت حتى الوقت الحاضر والاتحاد يحظى بعناية خاصة ودعم
وتوجيه مستمر من الأمير الحسن .
وبتاريخ 24/12/1993 تم إشهار المجلس الأعلى لاتحادات العاب
الدفاع عن النفس ( التايكواندو والكراتيه والجودو ) برئاسة صاحب السمو
الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم.
حقق الإتحاد الأردني للتايكواندو إنجازات مميزة في عهد
جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين وشهد قفزة نوعية وتطوراً بارزاً من
خلال دعم جلالتة وتوجيهاتة الرشيدة
حيث تحققت الإنجازات التالية في عهده الميمون والتي من
أبرزها حصولنا على (107) مائة وسبعة ميدالية ذهبية و(83) ثلاثة وثمانون
ميدالية فضية و(138) مائة وثمانية وثلاثون برونزية.
كما قام الإتحاد الأردني للتايكواندو بإستضافة وتنظيم
البطولة الآسيوية والعربية والدولية خلال هذا العهد المبارك والتي من
أبرزها إستضافة البطولات العربية الأولى للناشئين عام 2000 وبطولة آسيا
الخامسة عشرة عام 2002 وبطولة الحسن الدولية الأولى والثانية والثالثة وها
نحن قد حظينا بثقة الإتحاد الآسيوي بإستضافة بطولة آسيا الرابعة
للناشئين التي ستقام في الأردن (عمان) خلال الفترة من 20-26 آب 2007.
وحتى تاريخه تعاقب على الاتحاد عدة مجالس إدارات عملت بكل
ما اثبت لديها من عزم في سبيل المحافظة على الإنجازات التي تحققت والبناء
عليها حتى أصبحت التايكواندو الأردنية من الرياضات التي يشهد لها، وخلال
الفترة القادمة سيعمل الاتحاد للإعداد منذ الآن للألعاب الأولمبية لبكين
والدورة العربية الحادية عشرفي مصر وفق أسس علمية وخطط مدروسة تكفل استمرار
التألق لإضافة إنجازات لهذه الرياضة .
يعود الفضل في دخول لعبة التايكواندو الى الأردن وتطور
مستواها الى الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، فقد ارتأى
الحسين أن يدخل رياضة التايكواندو الى صفوف القوات المسلحة الأردنية في عام
1973 بعد ان وجد ان هذه اللعبة تعتبر من أساسيات أساليب الدفاع عن النفس
ويحتاج إليها الجندي في اداء واجباته بصورة رئيسية ، فأمر جلالته بضرورة
ممارسة هذه اللعبة لتطوير مستوى الجندي الأردني والارتقاء بأدائه .
وحتى
يشجع الحسين جنوده على ممارسة هذه الرياضة مارسها بنفسه في أوقات فراغه
وشجع كل أبناء المجتمع الأردني على ممارستها لايمانه بأن التايكواندو تساهم
في تحسين أداء الفرد لواجباته بصورة افضل كونها تمنحه الثقة وتعلمه ضبط
النفس وتخفف من الضغوط التي يواجهها في عمله.
|